أهلاً بكم في موقع زيبار عفرين

 

أبَـتْ قـريـة * معملو * إلا أنْ تـكـونَ رمـزاً لـلـمـحـبـة ، فـاتـسـاعُ رقـعـة  جغرافية الـقـريـة والـمـسـاحـاتُ الـكـبـيـرة الـتـي تـحـتـلـها الـبـيـوت فـيـها  ، إنـمـا يـدل عـلى اتـسـاع قـلـوب أهـلـهـا الـبـسـطـاء ، حـيـث ـ ومع إشـراقـة  كـل شـمـس ـ نجـدهـم وقـد انـسـلـوا مـن الـبـيـوت الـتي أتـقـنـوا فيها روعـة البـنـاء ،  إلى سـهـول خصـبـة  يـهـيـمـون ، بل ويـتـولـهـون عـشـقـاً بـهـا ، لـتـبـدأ طـقـوس الـمـحـبـة ، فـتـثـمـرَ تـلـك الـعـلاقـة بـيـن الأرض والأهـل عـن غـلال وفـيـرة تـجـود بـهـا بـطـون الـسـهـولِ والوهاد الـمـنـتـشـرةِ حـول الـقـريـة . الأرض فـي قـريـة * معملو * خـيـرة ٌ كـمـا هـي قـلـوب سـكـانـهـا ، فـمـا أروعَ أن يـمـضـيَ الإنـسـانُ رحـلـة الـعـمـرِ فـي سـيـمـفـونـيـة حـبٍّ تـُـطـَوِّلُ عـمـرَ الـمـرءِ ، ومـا أحـيـلى أن يـنـامَ الإنسانُ  في سكون إلا من أحلام وردية من خلالها يـسـتـشـفُّ رحـيـق الـسـعـادة .

 
 

حقوق النشر محفوظة لصالح المخبري نشأت زيبار 2011  ©                                                                                     برمجة وتصميم : لقمان شمو كالو

Powered by lokmanafrin.com